مواقع مؤسسية وتطبيقات ويب مخصصة وبوابات عملاء — تصميماً وهندسةً واستضافةً من فريق في دبي. سريعة على اتصال الجوال، ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية، ومبنية بحيث يديرها فريقك التسويقي دون الاتصال بمبرمج.
تسعة أنواع من المشاريع وفريق هندسي واحد — فلا يتحول الموقع والتطبيق خلفه والخادم تحته إلى ثلاثة نزاعات منفصلة.
كل قطاع يحتاج من الموقع شيئاً مختلفاً. وهذه أكثر الطلبات تكراراً لدينا في الإمارات ودول الخليج.
معارض مشاريع وبيانات قدرات وملفات تعريف جاهزة للمناقصات — مع قسم تحميل لمستندات التأهيل المسبق.
Discuss your build →مسارات طلب عروض أسعار، واستعلام عن الشحنات أو الأسطول، وبوابات عملاء تتصل بأنظمة التتبع التي تشغّلها أصلاً.
See our GPS platform →صفحات خدمات ثنائية اللغة وملفات أطباء وطلبات مواعيد، مع تعامل دقيق مع بيانات المرضى في طبقة النماذج.
Discuss your build →أنظمة عرض بفلاتر وخرائط، وصفحات للوسطاء، وتوجيه الاستفسارات، وتغذية متبادلة مع المنصات التي تعلن عليها.
Discuss your build →كتالوجات دورات ونماذج قبول وتسجيل، ودخول لأولياء الأمور أو الطلاب، ومحتوى دليل ثنائي اللغة.
Discuss your build →كتالوجات منتجات بأوراق مواصفات، وبوابات موزّعين، ومسارات طلب عروض أسعار، وتكامل مع نظام ERP أو المخزون لديك.
All software services →ترى برنامجاً يعمل مبكراً وباستمرار. ولا يُكشف عن أي شيء لأول مرة يوم الإطلاق.
نتفق على من هو جمهور الموقع، وما شكل التحويل المطلوب، وخريطة الموقع وبنية الروابط التي تخدم المشتري ومحركات البحث معاً.
المخططات أولاً، ثم تصاميم كاملة للقوالب الأساسية بالعربية والإنجليزية. ويُخطَّط للنصوص والصور مع التخطيط لا بعده.
يجري التطوير في دورات قصيرة على رابط تجريبي تفتحه متى شئت. تراجع صفحات حقيقية على أجهزة حقيقية، لا صوراً ثابتة.
إعادة التوجيه والتحليلات وSearch Console والنسخ الاحتياطي والمراقبة كلها جاهزة قبل الإطلاق — ثم نتابع الأداء ونحسّن.
دبي من أشد الأسواق تنافسية في العالم في مجال الخدمات المهنية، ولم يعد الموقع الإلكتروني لمعظم الشركات هنا مجرد كتيّب تعريفي. إنه المحادثة البيعية الأولى، وأداة الفرز، وبشكل متزايد الانطباع الوحيد الذي يكوّنه المشتري قبل أن يقرر الاتصال بك. تبني ألفا إكس كلاود المواقع وتطبيقات الويب لمؤسسات في الإمارات وقطر والسعودية والكويت وعُمان وأستراليا وباكستان، من مكتبيها في الخليج التجاري بدبي وفي لاهور.
الموقع المؤسسي الحديث يؤدي أربع مهام في آن واحد. عليه أن يشرح ما تفعله بلغة يفهمها مشترٍ غير متخصص. وعليه أن يُعثر عليه — لا عبر Google وحده، بل عبر مساعدي الذكاء الاصطناعي الذين يسألهم الناس اليوم عن التوصيات، وهو ما يتطلب بنية نظيفة وإجابات صادقة وترميزاً يقرأه الحاسوب. وعليه أن يجعل التواصل سهلاً من الهاتف بإبهام واحد، وباللغة التي يفكر بها الزائر. وعليه أن يمنح فريقك التحكم، فلا تحتاج قائمة أسعار أو صفحة خدمة جديدة إلى تذكرة دعم فني.
ومعظم المواقع التي يُطلب منا إصلاحها تفشل في المهمتين الأخيرتين. التصميم يبدو جيداً؛ لكن الموقع ببساطة بطيء، وصعب التعديل، وغير مرئي لمن يبحث بالعربية. وهذه قرارات هندسية لا جمالية، ولهذا نتعامل مع الموقع كبرنامج لا كعمل فني.
ليست كل شركة تحتاج بناءً مخصصاً، وسنقولها لك. إن كنت تحتاج حضوراً موثوقاً من خمس إلى خمس عشرة صفحة، فموقع مُدار بنظام محتوى منفَّذ بإتقان على منصة شائعة هو الجواب المنطقي والاقتصادي، ونحن نبني هذه المواقع كما ينبغي: قالب خفيف، دون تكديس إضافات، واستضافة معقولة.
أما البناء المخصص فيبدأ في تسديد كلفته حين يكون على الموقع أن يفعل شيئاً — بوابة يسجّل فيها العملاء دخولهم، أو محرك تسعير، أو نظام عرض بفلاتر، أو لوحة تغذّيها منظومة ERP، أو أي شيء خلفه منطق برمجي. عندها يصبح القالب الجاهز هو الخيار الأغلى، لأن كل تعديل يصارع النظام. والاختبار الصادق بسيط: إن كانت قائمة متطلباتك أفعالاً لا صفحات فقط، فأنت تبني تطبيقاً، ومكانه مسار تطوير البرمجيات المخصصة لا قالب جاهز.
يقيس Google تجربة الزوار الحقيقيين لصفحاتك — سرعة ظهور المحتوى الرئيسي، واستقرار التخطيط أثناء التحميل، وسرعة استجابة الصفحة للمس. وهذه المؤشرات جزء من طريقة تقييم الصفحات، والأهم أنها جزء من قرار الناس بالانتظار أو المغادرة. وفي الخليج تصل نسبة معتبرة من زياراتك عبر بيانات الجوال، أحياناً على اتصال متقطّع داخل مركبة أو مكتب موقع. والصفحة الثقيلة التي تبدو رائعة على خط ألياف مكتبي قد تفقد ذلك الزائر قبل أن تكتمل صورة الغلاف.
نبني بميزانية أداء منذ أول سطر: صيغ صور حديثة مضغوطة، وعدد قليل من الخطوط المستضافة ذاتياً، وحد أدنى من JavaScript في صفحات المحتوى، وتخزين مؤقت وتوصيل عبر CDN، وخادم غير مشترك مع ألف جهة أخرى. وحين نتسلّم موقعاً قائماً، تكون مراجعة الأداء عادةً أرخص عمل وأكبره أثراً — وترتبط مباشرة بطبقة الاستضافة والبنية التحتية، لأن أي ضبط في الواجهة الأمامية لن ينقذ موقعاً يجلس على خادم مكتظ وسيّئ الإعداد.
جزء كبير من الجمهور في الإمارات والسعودية وقطر والكويت يبحث ويقرأ ويشتري بالعربية. وخدمتهم ليست مسألة تمرير النص الإنجليزي عبر إضافة ترجمة. فالعربية لغة تُكتب من اليمين لليسار: القوائم وحقول النماذج والأيقونات والجداول والرسوم البيانية بل ومؤشرات التقدّم كلها يجب أن تنعكس، والطباعة العربية تحتاج ارتفاع سطر وخطاً ومعالجة حروف خاصة بها لتُقرأ بارتياح. ثم يأتي جانب البحث — بحث كلمات مفتاحية منفصل، وعناوين صفحات منفصلة، ووسوم hreflang صحيحة، وبنية روابط تتيح لكل لغة أن تتصدّر بجدارتها.
وهذا ليس كلاماً نظرياً بالنسبة لنا. فالموقع الذي تقرأه الآن ثنائي اللغة بالكامل: لكل صفحة نظيرة عربية بتخطيط RTL حقيقي ورابط مفهرس خاص بها. بنيناه ونصونه بأنفسنا، فحين نسعّر موقعاً ثنائي اللغة نسعّره من خبرة لا من تفاؤل. وينتقل الانضباط نفسه إلى التطبيقات — راجع أعمال تطوير تطبيقات الجوال لدينا، حيث تواجه الواجهات العربية التحديات ذاتها.
أشهر طريقة تفشل بها إعادة التصميم في هذا السوق هي انهيار الزيارات في الأسبوع التالي للإطلاق. ونادراً ما يكون الذنب ذنب التصميم. يحدث ذلك لأن الروابط تغيّرت ولم يربطها أحد، أو لأن عناوين الصفحات أُعيدت كتابتها جملةً، أو لأن محتوى كان يتصدّر بهدوء حُذف لأنه "قديم". نتعامل مع إعادة التصميم كمشروع نقل: نزحف الموقع الحالي أولاً، ونسجّل ما يتصدّر به كل صفحة، ونربط كل رابط قديم ببديله، ونضع إعادة توجيه دائمة، ونقارن الزحف قبل الإطلاق وبعده. أما التحديث البصري فهو النصف السهل.
من يعطيك سعراً قبل فهم متطلباتك فهو يخمّن. التكلفة في هذا السوق تحكمها بضعة متغيرات، ومتى عرفتها استطعت قراءة أي عرض بعين ناقدة:
عدد الصفحات وعدد القوالب — عشرون صفحة تتشارك أربعة قوالب أرخص بكثير من ثماني صفحات مختلفة الشكل كلها. الوظائف المخصصة — تسجيل الدخول والمدفوعات والحاسبات وفلاتر البحث ومسارات العمل، لكلٍّ منها جهد تصميم وبناء واختبار وأمان. التكاملات — نظام CRM أو ERP أو بوابة دفع أو واجهة شركة شحن، يزيد النطاق بقدر جودة توثيقها. اللغات — اللغة الثانية تضيف تصميماً ومحتوى واختباراً وعملاً تحريرياً مستمراً، لا ترجمة فقط. جاهزية المحتوى — المشاريع التي تتوفر فيها النصوص والصور تتقدّم أسرع من تلك التي نكتبها ونوفّرها نحن. الاستضافة والدعم — الاستضافة المُدارة والنسخ الاحتياطي والتحديثات والمراقبة بنود متكررة، ويجب تسعيرها منفصلة وبوضوح. نحدد النطاق وفق هذه البنود بشفافية، ونعطيك سعراً ثابتاً بعد الاتفاق على المتطلبات، ونخبرك أي البنود يمكن تأجيله لمرحلة لاحقة.
نحن شركة هندسية تصمّم أيضاً، لا وكالة تسويق تُسند البرمجة لغيرها. فمن يخطّط بنية معلوماتك هم أنفسهم من يكتبون الاستعلامات خلفها ويهيّئون الخادم الذي تعمل عليه. وهذا يهم حين ينمو المشروع: بوابة بدأت كصفحة تسجيل دخول يمكن أن تتوسّع دون إعادة بناء، وموقع متصل ببيانات إنترنت الأشياء أو منصة تتبّع أسبوع عادي بالنسبة لنا.
تحصل على جهة اتصال محددة بالاسم، ورابط تجريبي من الدورة الأولى، وتسليم مكتوب في النهاية — الحسابات والوثائق والشيفرة المصدرية ملكك. وإن أردتنا أن نبقي الموقع يعمل بعد ذلك، فنحن نوفّر استضافة وصيانة مُدارة مع مراقبة ونسخ احتياطي وتحديثات أمنية. وإن فضّلت مزوّدك أو فريقك، نسلّم بنظافة ودون تعقيد. يمكنك الاطلاع على نطاق أعمالنا الكامل في صفحة الخدمات — بما فيها تطبيقات iOS وAndroid التي تشارك الواجهة الخلفية نفسها مع موقعك — ويسعدنا دائماً مراجعة موقع قائم قبل أن تلتزم بأي شيء — تواصل معنا وسنخبرك بصراحة إن كان يحتاج إعادة بناء أم مجرد إصلاح.
تخطط لموقع جديد أو إعادة تصميم أو تطبيق ويب يحتاجه فريقك فعلاً؟ اطلب تحديد نطاق وعرض سعر مجاناً أو راسلنا على واتساب — سنرسم معك البنية والتقنيات والجدول الزمني الواقعي قبل أي التزام.
تعتمد على عدد القوالب، وحجم الوظائف المخصصة، والتكاملات المطلوبة، وهل الموقع ثنائي اللغة، وكم المحتوى المتوفر لديك. الموقع المؤسسي البسيط المُدار بنظام محتوى في الطرف الأدنى؛ أما البوابة أو تطبيق الويب بتسجيل دخول ومسارات عمل وتكاملات خارجية فأعلى بكثير. نحدد النطاق وفق هذه المتغيرات ونعطيك سعراً ثابتاً بعد الاتفاق على المتطلبات. اطلب عرض سعر وسنعود إليك بتفصيل مكتوب.
الموقع المؤسسي المركّز يستغرق عادةً عدة أسابيع من الانطلاق حتى الإطلاق، بافتراض توفر المحتوى للمراجعة في وقته. أما الموقع ثنائي اللغة بتخطيط عربي، أو الموقع بوظائف مخصصة كبوابة أو نظام عرض، فيستغرق أطول لأن التصميم والبناء والاختبار تتضاعف كلها. نعطيك جدولاً زمنياً مرحلة بمرحلة عند تحديد النطاق، وتأخر المحتوى هو العامل الأكبر عادةً.
استخدم WordPress أو نظام محتوى مشابه حين يكون الموقع محتوى بالدرجة الأولى يحرّره فريقك بانتظام دون منطق برمجي يُذكر. واختر البناء المخصص حين يكون على الموقع أداء مهام — تسجيل دخول، أو حسابات، أو مسارات عمل، أو بحث بفلاتر، أو تكامل مع ERP أو CRM. وإن كانت قائمة متطلباتك أفعالاً لا صفحات، فالقالب الجاهز سيصبح الخيار الأغلى مع الوقت. نبني الاثنين وسنخبرك أيهما يناسبك.
نعم. نبني تخطيطات عربية حقيقية من اليمين لليسار، لا نسخاً منعكسة عن الإنجليزية — بما في ذلك الطباعة العربية وعكس القوائم والمكوّنات، وبحث كلمات مفتاحية منفصل، ووسوم hreflang صحيحة تتيح لكل لغة أن تتصدّر بذاتها. وموقعنا نفسه ثنائي اللغة بالكامل بنسخة عربية لكل صفحة، فالأسلوب شيء نشغّله في الإنتاج بأنفسنا.
نعم، إن أردت ذلك. نوفّر استضافة مُدارة مع مراقبة ونسخ احتياطي وتحديثات أمنية ودعم من مركز عملياتنا في دبي، ويمكننا أيضاً النشر على حسابك السحابي أو بنيتك الداخلية. وإن فضّلت الإبقاء على مزوّدك الحالي، نسلّم الموقع والحسابات والشيفرة المصدرية بنظافة.
السيو التقني جزء من البناء لا خدمة إضافية: بنية روابط نظيفة، وعناوين ووصف فريد لكل صفحة، وتسلسل عناوين سليم، وبيانات منظمة، وخريطة موقع XML، وربط داخلي، وتحسين للصور، وعمل على Core Web Vitals. وفي إعادة التصميم نربط كل رابط قائم ونضع إعادة توجيه ليحافظ الترتيب على نفسه. أما العمل المستمر على المحتوى والروابط الخارجية فجهد منفصل طويل الأمد يمكننا إرشادك فيه.
أخبرنا بما تحتاج شركتك أن يفعله الموقع، وسنخبرك بالضبط كيف يُبنى وما الذي يتطلبه.
Start Your Web Project →